اعداؤنا يوظفون نقمتنا على منظومتنا السياسية لخدمة اهدافهم الشريرة!

0
72

لاشك ان اداء الحكومات المتعاقبة كان سيئاً ، أوجد كل دواعي النقمة الشعبية. ولكن هذه النقمة يتم توظيفها من قبل أعداءنا لخدمة اهدافهم الشريرة ، وبعض اخواننا لا يدركون ، مع الاسف، ان الذي يجري معركة وجود. ولذا نبين التالي:

١- يتم ادارة الوضع الجماهيري من قبل الأعداء ، عبر منصات التواصل الاجتماعي وبحرفية عالية وعمل منظّم ومجاميع مدرّبة وتخطيط عالي. وهذا ما شهدناه ولمسناه في بغداد.

٢- انخرط الكثير منّا عن غير قصد في الترويج للأعداء ، دون الالتفات الى اننا أعنّاهم على أنفسنا ، وتحت ذريعة اطلاع بعضنا للبعض الآخر على ما يجرى تداوله في مواقع التواصل ، دون تمحيص او حسابٍ لمعادلة الربح او الخسارة ، والمنفعة او المفسدة.

٣- المعركة الحقيقية هي معركة اعلام ومعركة تجري على الإنترنت ، وللأسف نحن مكنّا خصومنا على أنفسنا دون ان نعلم.

٤- يعتمد الأعداء في ذلك على المبالغة في قوتهم والمبالغة في تصوير ضعفنا والإرجاف على طريقة (طاح ….طاح) الى ان يطيح لوحده دون ان تدفعه.

٥- للخصوم مراكز ادارة موحّدة ، وعلمية ، تجيد صناعة الإشاعة والترويج الواسع لها. في حين نواجهها نحن بمراكز ادارة غير موّحدة ونحاول ان نلامس الحقيقة دون مبالغة، فيظهر ضعفُنا وقوتُهم أمام المتلقي الانترنيتي الذي يستقبل المعلومات على انها حقائق.

٦- وبسبب الامانة في نقل الحقيقة نحنُ نبادر الى تكذيب الإشاعة حتى ولو كانت نافعة، في حين ينبغي التغافل عنها.

٧- على الاخوة التوجه الى تشكيل صفحات انترنيت موحّدة وتوسعة المشتركين فيها ، وإدارتها بحرفية وصبر ، تكون متعاطفة مع نبض الشارع ومطالب الجماهير ، وموجّهة لها الوجهة الصحيحة ، فإن ذلك من اهم وأوجب الواجبات في معركة محتدمة.

٨- الترويج للمقاطع التي تخدم هذا التوجه فقط ، حتى بيننا. فنحن لا نحتاج الى ان نطلع بعضنا البعض على ما يروجه الأعداء فهو يصلنا منهم بألف طريقة.

٩- نرجو الاخوة الكرام ان يشكلوا عملهم في كل محافظة مع بقية اخوانهم ومُريديهم وتوسعة مساحة تأثيرهم.

١٠- كُن فاعلاً وقائداً ، لا منفعلاً مقوداً.

١١- اخوانكم وأولادكم وأهلكم اول من ينبغي العمل عليه وصيانته وتفعيله في هذا المجال ، لكي لا تكون بيوتنا التي هي حصوننا مهددة من الداخل.

١٢- هذه سحابة صيف ستنجلي بإذن الله ، ولن تضيع تضحياتكم وصبركم ، والمعركة لم تنته ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا