شكوى عراقية تثير حفيظة الكويت.. والهاشم تهاجم الشعب العراقي: الكحل بعين الرمدة خسارة!

0
114

متابعة : وكالة نخلة

أثارت شكوى العراق ضد الكويت في الأمم المتحدة واتهامها بمحاولة تغيير الحدود البحرية ردود فعل غاضبة من نواب مجلس الأمة الذين عبروا عن استيائهم، مطالبين الحكومة بـ”ردود عملية”.

واتهم العراق برسالة لمجلس الأمن الكويت باتباع سياسة فرض الأمر الواقع من خلال إحداث تغييرات جغرافية في الحدود البحرية بين البلدين.

وكشفت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة لصحيفة “الراي” الكويتية أمس الاثنين، أن المندوب العراقي لدى المنظمة الأممية السفير محمد بحر العلوم، سلم الرسالة في 7 أغسطس الماضي إلى رئيس مجلس الأمن، طالبا “تعميمها وإصدارها كوثيقة رسمية من وثائق المجلس”، مبينة أن “بحر العلوم اجتمع مع عدد من ممثلي الدول لشرح موقف بلاده”.

واعتبرت بغداد أن “ترسيم الحدود من قبل طرف واحد في مناطق لم يتفق عليها الطرفان، وفقا لما نص عليه المرسوم الأميري 317 لسنة 2014 في شأن تحديد المناطق البحرية للكويت يعد فعلا باطلا بموجب أحكام القانون الدولي”.

وفي هذا الصدد، رأى النائب الكويتي أسامه الشاهين أن «‏شكوى حكومة ‎العراق ضد ‎الكويت سلوك مستفز ليس مستغربا من جار الشمال!»، مضيفا: «أطالب الحكومة بردود عملية وموضوعية، بجانب أخذ احتياطات أمنية وديبلوماسية كاملة».

بدوره، طالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية في مجلس النواب الكويتي ، عبدالكريم الكندري ، وزارة الخارجية بتوضيح حول ما أثير حول شكوى وجهها العراق في السابع من أغسطس الماضي إلى مجلس الأمن يتهم فيها الكويت بأنها تتبع سياسة فرض الأمر الواقع من خلال إحداث تغييرات جغرافية في الحدود البحرية بين البلدين واعتباره أن ترسيم الحدود من قبل طرف واحد فعلا باطلا بموجب أحكام القانون الدولي.

وأوضح الكندري بأن «هذا التطور الخطير في العلاقات الديبلوماسية بين البلدين والتي حاولت الحكومة الكويتية في أكثر من مناسبة تصويرها بأنها علاقة تقارب يستدعي أخذ الحيطة والحذر، وهو عمل استفزازي مرفوض ويجب التصدي له خصوصاً وأن ترسيم الحدود خاضع للقرار الأممي رقم 833 الصادر عن مجلس الأمن عام 1993 وهو موضوع محسوم ويعدّ أي تعدٍ عليه تعدٍ على السيادة الكويتية».

وأشار الى أن «هذا الادعاء يجب أن يتم التعامل معه بكل حزم دولياً وبكل شفافية مع المواطنين الكويتيين فليس من المقبول أن تصدح وسائل الإعلام الكويتية الرسمية بالتقارب وطي صفحة الماضي بين البلدين وبعد الزيارات المتبادلة التي شهدها الطرفان خلال الأشهر الماضية تقوم الحكومة العراقية بتقديم رسالة رسمية وتعممها كوثيقة من وثائق مجلس الأمن تتهم الكويت بالتعدي على حدوده البحرية، الأمر الذي يؤكد سوء النوايا المبيتة من الجانب العراقي تجاه الكويت».

من جهتها، علقت النائب صفاء الهاشم على الشكوى قائلة: «هذا هو نهج العراق منذ أمد!! فعلاً…الكحل بعين الرمدة خسارة».

صفاء الهاشم

وأضافت: «كان ومازال رأيي ثابتا منذ أن تجرأ هذا البلد وشعبه على غزو الكويت وبعد كل الخير الذي قدمه أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد واليد الممدودة لإعمار العراق بعد كل الشقاق الذي فيه وغض الطرف عن تسديد ديون مستحقة عليهم للكويت… هذا مانتلقاه منهم!! ».

وتابعت: «مازلت أقول وأكرر سياسة الطيبة واللين مع نظام متقلب ما تصلح»، ملاحظة أن «سياسة تصدير الأزمات في العراق الى الخارج تحرك أصبحت تستخدمه الحكومات العراقية المتعاقبة كلما وصلت الى طريق مسدود في وسيلة منه لاجترار المزيد من الأموال عموما الحل بالتحكيم الدولي والحزم معهم حتى تنتظم بلدهم ويعيش شعبهم بشكل صحيح».

وكانت صفاء الهاشم ، وهي من اصول فلسطينية ، أثارت ردود أفعال غاضبة العام الماضي ، لدى قطاعات واسعة من المصريين بعد نشر مقطع فيديو مصور لها انتقدت فيه تصريحات نبيلة مكرم ، وزيرة الهجرة المصرية ، حول واقعة الاعتداء على مواطنة مصرية في الكويت من قبل فتيات كويتيات.

ولقيت تصريحات الهاشم هجوما كبيرا من المصريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ما اعتبره المدونون إهانة للوزيرة المصرية والمصريين في ضوء مقولة الهاشم”وإن كنتم نسيتوا اللي جرى، هاتوا الدفاتر تنقرا”.

وتواجه الهاشم انتقادات كويتية وعربية واسعة ، واتهامات بالعنصرية لكونها تناصب الوافدين العداء وتطالب حكومة بلادها على الدوام باتخاذ اجراءات غير انسانية حيال الوافدين ، ولاسيما المصريين.

وسبق للإعلامية الكويتية عائشة الرشيد، ان وجهت رسالة شديدة اللهجة إلى هذه النائبة المعروفة بسلاطة اللسان ، نصها “أنت لا تمثلين إلا نفسك، ولا تمثلين الشأن الكويتي … أن مصر شعبا وحكومة لها كل التقدير والاحترام والحب … نحن لا يمكن أن ننكر المواقف الرائعة لشعب مصر العظيم، وكل من ينكر مواقف هذا الشعب إنسان جاحد”.
كما ان رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية أحمد جار الله، انتقد مهاجمة الهاشم للمصريين ، وقال “إن مصر أكبر من النائبة الكويتية صفاء الهاشم … أن تصريحاتها لا تمثل رأي مجلس الأمة الكويتي بأكمله”.

وفي عام 2012 تداعى عدد من نواب الأغلبية في مجلس النواب الكويتي ، إلى الدفاع عن المغرد “محمد العجمي” الذي تلقى تهديداً من صفاء الهاشم بسبب سؤاله لها، عبر تويتر، عن ماهية الاجتماع الذي جمعها مع “متنفذ كبير وصديق مخلص للحكومة في مزرعته الخاصة”. وكانت الهاشم انفصلت عن زوجها ، الذي تحرص على عدم الكشف عن هويته وتزوجته في سن مبكرة، بعد ان رزقت منه بثلاثة اولاد.

المصدر : وكالات + صحيفة الرأي

3 سبتمبر 2019

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا