ظريف يدعو إلى وقف صفقات بيع الأسلحة للسعودية والإمارات

0
13

متابعة : وكالة نخلة

دعا وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى وقف صفقات بيع السلاح لكل من السعودية والإمارات، بسبب حربهما على اليمن التي أدت إلى كارثة إنسانية.

وكتب ظريف، في تغريدة نشرها الثلاثاء على حسابه الرسمي في موقع تويتر “تطالب مجتمعات الغرب ومؤسساته التشريعية بإنهاء الكارثة الإنسانية التي تمثلها الحرب السعودية الإماراتية على اليمن. لكن حكوماته تمنحهما مزيدا من الأسلحة، التي تستخدم لارتكاب جرائم حرب في اليمن”.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “مرة تلي الأخرى ترفض مقترحاتنا لإيجاد مخرج سياسي (من الأزمة اليمنية). يجب كسر دائرة الشر هذه”.

ويشن التحالف العربي بقيادة السعودية والذي تمثل الإمارات قوته الثانية، منذ مارس 2015، عمليات عسكرية مستمرة يقول إنها تستهدف قوات جماعة “أنصار الله” الحوثية المدعومة من إيران والتي أطاحت عام 2014 الحكومة المعترف بها دوليا التابعة للرئيس، عبد ربه منصور هادي، في العاصمة صنعاء وعدد من المناطق الأخرى في البلاد.

مقتل تلاميذ يمنيين في غارة للتحالف العربي

وأعلنت الأمم المتحدة أن عمليات التحالف أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات آلاف اليمنيين، تزامنا مع أزمة إنسانية حادة تواجهها البلاد منذ تصعيد الأعمال القتالية في 2015.

وعلى خلفية هذه التطورات، تواجه دول غربية عدة على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا انتقادات متكررة بسبب مواصلتها بيع الأسلحة للسعودية والإمارات.

فرنسا تزود السعودية بمدافع كايزر

وكانت تقارير اشارت اخيرا الى ارتفاع مبيعات فرنسا من السلاح للسعودية بنسبة 50 بالمائة عام 2018، بحسب تقرير حكومي سنوي، رغم دعوة الحكومة لإنهاء “الحرب القذرة” في اليمن.

وأظهرت بيانات صدرت الثلاثاء، أن المبيعات الإجمالية من الأسلحة الفرنسية ارتفعت بنسبة 30 بالمائة إلى 9.1 مليار يورو، في 2018، مدفوعة بزيادة كبيرة في المبيعات لحلفاء أوروبيين.

وباعت فرنسا أسلحة بنحو مليار يورو للسعودية، وكان أهم عنصر فيها هو زوارق الدوريات.

وزيرة الدفاع الفرنسية

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي في مقدمة التقرير إن “إقامة علاقات اقتصادية مع هذه الدول يعني الحفاظ على وجود في مناطق مهمة لمصالحنا الأمنية وإمداداتنا من الطاقة. الأمر يتعلق كذلك بمكافحة الإرهاب وحماية مواطنينا على الأرض”.

من جهته، قال توني فورتان من مرصد التسلح ومقره باريس إنه “في ظل هذه الصفقات التي تكشف عن تحالف جيوسياسي مع هذه الأنظمة وانتهاك كامل للالتزامات الدولية لا يسعنا سوى توقع أن تتدهور الصراعات في اليمن أو في القرن الإفريقي”.

وسعت باريس لتعزيز دورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط عن طريق بيع سفن ودبابات ومدفعية وذخيرة للإمارات والسعودية ومصر، وزادت صادراتها إلى أربعة مليارات يورو من 3.9 مليار العام السابق.

وتتهم منظمات حقوقية الرياض، باستخدام الأسلحة الفرنسية في حرب اليمن، حيث قتل نحو 10 آلاف شخص منذ بدأت قيادة حملة عسكرية مع حليفتها الإمارات في العام 2015. والمعروف أن البلدين من كبار مشتري السلاح الفرنسي.

وزير الخارجية الفرنسي

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في وقت سابق، إنه يتعين على السعودية والإمارات وقف “الحرب القذرة في اليمن”.

وتعتبر فرنسا، ثالث أكبر مصدر للسلاح في العالم، وتعد السعودية والإمارات من زبائنها الرئيسين وقد قاومت ضغوطا كبيرة لوقف مبيعاتها لهما، في شكل يتناقض مع موقف ألمانيا التي علقت مبيعات الأسلحة إلى الرياض منذ أكتوبر الماضي.

المصدر: تويتر + رويترز

4 يونيو 2019

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا