فض الاعتصام بالخرطوم يوقع30 قتيلا ومئات المصابين.. انقطاع خدمة الانترنت في عموم السودان

0
25

متابعة واعداد: وكالة نخلة

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية ارتفاع عدد ضحايا فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم إلى 30 قتيلا، فيما أمر النائب العام، الوليد سيد أحمد محمود، بفتح تحقيق في الأحداث.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية، في بيان أصدرته الاثنين “ارتفع عدد شهداء مجزرة القيادة العامة التي ارتكبها المجلس العسكري اليوم إلى أكثر من 30 شهيدا مع صعوبة حصر العدد الفعلي للشهداء نسبة لإحاطة قوات الدعم السريع والشرطة للمستشفيات والتعرض للأطباء بالضرب والاعتقال”.

وأضافت اللجنة “كما يوجد أيضا عدد كبير من الشهداء في ميدان الاعتصام مع صعوبة إخلائهم أخذتهم قوات الدعم السريع وألقتهم في النيل بحسب شهادات الأطباء والمصابين”.

سقوط مئات المصابين في ساحة الاعتصام بالخرطوم

كما تحدث البيان عن “سقوط المئات من الجرحى” بينهم مصابون حالتهم حرجة، مشيرا إلى أن بعضهم ما زالوا داخل غرف العمليات الجراحية، وآخرون في العناية المركزة.

من جانبها، أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير، عبر تصريح صحفي، مقتل 30 شخصا على الأقل بفض الاعتصام، فيما دعا تجمع المهنيين السودانيين، عبر بيان، “المواطنين في كل الأحياء والبلدات بكل مدن وقرى السودان لمواصلة البقاء في الشوارع بكثافة ومواصلة التظاهر الليلي السلمي وإغلاق كل الطرق الرئيسية والكباري والمنافذ بالمتاريس، والعمل الجاد على شل الحياة العامة تماما”.

وطلب من المواطنين ولجان الأحياء “تكوين فرق لحماية الأحياء وتقديم الخدمات للمحتاجين من الأهالي”.

وقال تجمع المهنيين السودانيين “تنفيذ العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي هو الطريق إلى إسقاط طغمة المجلس العسكري الانقلابي المجرم وجهاز أمنه وكتائب ظله ومليشيات جنجويده، واستكمال ثورة شعبنا المجيدة”.

في غضون ذلك، أفادت وكالة “سونا” السودانية الرسمية بإصدار النائب العام قرارا بتشكيل لجنة للتحقيق في “الأحداث التي وقعت صباح اليوم داخل منطقة القيادة العامة للقوات المسلحة”.

ونص القرار على تشكيل اللجنة من رؤساء نيابات عامة ووكلاء أعلى نيابات ووكلاء أوائل نيابات وممثلين للشرطة وممثلين للقضاء.

المجلس العسكري السوداني الانتقالي

وسبق أن حملت المعارضة السودانية المجلس العسكري الانتقالي، الذي يدير حاليا السلطة في البلاد، المسؤولية عن سقوط القتلى جراء فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة، فيما نفى الأخير التهامات الموجهة إليه.

من ناحية ثانية أعلنت اللجنة في بيان لاحق ، عن انقطاع تام لخدمة الإنترنت، مشيرة إلى أن الانقطاع بدأ تدريجيا من الساعة الثانية ظهرا في كل أنحاء البلاد.

وجاء في بيان لإعلام اللجنة، الاثنين “الآن انقطاع تام لخدمة الإنترنت بدأ تدريجيا عند الساعة الثانية ظهرا بكل أنحاء السودان مع استمرار عمليات استهداف المدنيين بالضرب والتعذيب والاعتقال”.

الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش

الى ذلك ، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يدين بشدة العنف والتقارير التي أشارت للاستخدام المفرط للقوة، من قوات الأمن السوداني ضد المدنيين.

كما دعت المفوضة السامية الأممية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت القوات الأمنية السودانية لوقف “الهجمات” على المحتجين في السودان.

وجاء في بيان للمفوضة الأممية “نستنكر بشدة الإفراط البديهي في استخدام القوة في ساحات الاعتصام”.

وأعربت عن قلقها الشديد إزاء التقارير عن “استخدام القوات الأمنية للرصاص الحي بالقرب من المنشآت الطبية وداخلها”.

مصاب في ساحة الاعتصام

وأضافت المفوضة في بيانها: “أدعو القوات الأمنية إلى وقف تلك الهجمات فورا وضمان وصول آمن للمساعدة الطبية إلى الجميع دون أي عوائق”.

كما دعت لحماية المتظاهرين السلميين “بدلا من استهدافهم أو احتجازهم”.

شعارات رافضة للتدخل السعودي والاماراتي في شؤون السودان

واتهم قادة في قوى اعلان الحرية والتغيير ، المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومصر ، بالضلوع في التأثير على المجلس العسكري الحاكم ليغير تعامله مع المعتصمين في الخرطوم واللجوء الى العنف والقتل مع المواطنين.

المصدر : سونا + وكالات 3 يونيو 2019

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا