طارق حرب : المخدرات اخطر جريمة بعد الارهاب.. الدولة العراقية صرفت تعويضات كاملة للمهجرين العراقيين الى ايران!!

14
651

وكالة نخلة – بغداد

في لقاء هاتفي معه ، تحدث الخبير الحقوقي طارق حرب ، عن طبيعة الملفات القضائية التي تتبوأ في المرحلة الراهنة ، موقع الصدارة في المحاكم العراقية ، مبينا “كانت ملفات الارهاب هي التي تتصدر الملفات في المحاكم العراقية، وبقي منها القليل وهي من جرائم الارهاب السابقة ، اما الان فكما هو معلوم ان القضايا الموضوعة على طاولة القضاء تتعلق بالمخدرات والفساد المالي والاداري والتزوير والقتل ، ولكن بصراحة ان مايشغل البال حاليا هو قضية رواج المخدرات ، وهي تأتي بعد الارهاب من حيث الاهمية والخطورة”.

المخدرات لاتقل خطورة عن الارهاب


وعن نجاعة العقوبات التي تصدر ضد المتورطين بما يسمى (الدكه العشائرية) ، وهل ان هذه العقوبات كفيلة بمعالجة هذه الظاهرة ام انها بحاجة الى جهد تثقيفي وتنويري ؟ قال حرب “ان مجلس القضاء الاعلى هو الذي اتخذ هذا القرار ، وذلك حينما اعتبر الدكة العشائرية شكل من اشكال الارهاب ، وسابقا كانت الدكة العشائرية تنتهي بالصلح او التنازل او اطلاق سراح بكفالة او الحكم بالغرامة ، لكن حين اصبحت عقوبتها الاعدام فان هذه الظاهرة قلت بمقدار لايقل عن 95بالمائة “.

الدكة العشائرية


وعرض الخبير القانوني الى واقع السلطة القضائية العراقية ، وفي ما اذا كانت غير مسيسة وغير خاضعة لنفوذ احزاب السلطة ، مبينا “القضاء شريحة من شرائح المجتمع، يتأثر بما يؤثر بالمجتمع لكن تأثره اقل من تأثر سائر مؤسسات الدولة، ولايمكن ان نقول انهم ملائكة ، لكن بوسعنا القول ان السلطة القضائية هي الافضل من بين سائر السلطات في البلاد”.
وعن سؤال يرتبط بقضية دفع العراق والدولة الحالية تعويضات لدولة الكويت عن الغزو الذي تعرضت له ابان نظام صدام حسين ، وان هنالك اصوات في ايران تتحدث احيانا عن ضرورة مطالبة العراق بتعويضات حرب مشابهة ، وفي ما اذا كان القانون الدولي يلزم الحكومة العراقية الحالية ، دفع تعويضات عن جرائم كانت ارتكبت في عهد النظام السابق؟ ،قال حرب موضحا “بالنسبة للكويت فانه صدرت قرارات عن مجلس الامن الزمت العراق بالتعويض ، والتعويض كان يستقطع اصلا من النفط وذلك في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء ، اما بالنسبة لايران فليس لدينا سوى القرار الدولي 589 الذي لم يتكلم عن تعويضات وانما فقط اعتبر العراق هو البادىء في الحرب، وهنالك فرق في النص القانوني للقرارين ، اذ ان قرار مجلس الامن جاء وفقا للفصل السابق لذلك فان قرار التعويضات يعد ملزما ، اما القرار 589 المتعلق بالحرب العراقية الايرانية فانه لم يذكر التعويضات نهائيا وانما اشار الى ان العراق هو الذي بدأ الحرب”.

اطفال اضاعت جريمة التهجير مستقبلهم.. كيف نعوضهم؟


وبشأن الجرائم التي ارتكبها النظام السابق ، وما اذا كانت الدولة العراقية حاليا ، ملزمة وفقا للقانون الدولي ، دفع تعويضات عن تلك الجرائم ، ومنها على سبيل المثال جريمة تهجير مئات الالاف من العراقيين الى ايران عام 1980 بتهمة التبعية الايرانية واعدام ابنائهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة ، اوضح حرب “ان كل واحد من هؤلاء حصل على 3 او 4 مليار دينار ، وان منطقة دولت آباد (حي يقطنه العراقيون في جنوب طهران) شيدت باموال هؤلاء ، فالبيت الذي كان يمتلكه المهجر وكانت قيمته 10 الاف دينار تم تعويضه بما لايقل عن مليار ونصف المليار دينار . هؤلاء حصلوا على تعويضات من هيئة دعاوى الملكية ، ارقام خيالية، وحسبك ان تراجعهم وتسالهم كم تم تعويض كل واحد منهم ، وحسبك ان تسأل اي واحد يقول تعويضي كان قليلا، جد لي واحدا من بين عشرات الالاف”.

كيف يتم تعويض هؤلاء ؟


ونفى طارق حرب عدم حصول جميع المهجرين على تعويضات ، وهو الامر الذي يفند مهجرون صحته ، ويؤكدون ان بيوتهم مازالت مصادرة وانهم اخفقوا حتى الان في الحصول على تعويضات على اموالهم غير المنقولة التي صادرها النظام السابق ابان عمليات التهجير الجماعي . واعرب حرب عن اعتقاده بوجود مشاكل في ملكية العقار بالنسبة للافراد الذين اخفقوا بالحصول على تعويضات ، ومنها ان العقار ليس باسم الفرد المهجر ، وهو الامر الذي يرفضه بعض المهجرين ، كاشفا ان سند ملكية العقار كان مسجلا باسمه او اسم والده لكن العائلة لم تحصل على اي تعويض كما انها اخفقت في استرداد العقار او انها تواجه صعوبات كبيرة في مسار استرداد عقارها ، منها ضرورة الاستعانة بمحام ودفع مبالغ مالية للساكن الفعلي في العقار عن اي تعديل اجراه في المبنى الى جانب المشاكل التي يواجهها المهجرون في الوثائق الثبوتية والوثائق الاربع التي تطالب بها دوائر الدولة (الجنسية ، شهادة الجنسية ، بطاقة السكن والبطاقة التموينية) في حين انهم مازالوا في المهجر وليس لديهم الامكانية المالية للعودة الى العراق والسكن فيه .
واستدرك حرب ، مبينا “مادام سند العقار في الطابو باسم الفرد ، مهجر او غير مهجر، فان التعويضات تصرف له في حال مصادرة العقار”.

كتاب صادر حديثا يؤيد ملكية عقار غير مسترد عائد للمواطن محمد رضا معصوم
سند طابو العقار غير المسترد العائد للمواطن محمد رضا معصوم


واذا ما كان في وسع المهجرين مقاضاة الحكومة العراقية لمنحهم تعويضات عن جريمة التهجير التي طاولتهم وحرمتهم من الكثير من الحقوق ودمرت مستقبلهم ، اسوة باخوتهم من ساكني مخيم رفحاء ، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان المأساة التي قاسى منها المهجرون كانت اشد واعظم وطأة مما تعرض له سكنة مخيم رفحاء ، اجاب حرب متسائلا “عن اي شيء يتم تعويضهم ؟ تعويضهم عن الاموال، فانهم حصلوا على تعويضات . المتوفون اعتبروا شهداء . السجناء اعتبروا سجناء سياسيين. العقارات قسما منها اعادوها لهم والقسم الاخر حصلوا على تعويضات. عن اي شيء يعوضونهم؟المسجل ضمن قانون السجناء السياسيين وقانون رفحاء يأخذ 3 مرتبات شهرية من غير مرتب الوظيفة “.
وبعد اعادة طرح السؤال على الخبير القانوني طارق حرب ، حول مدى توفر فرصة مقاضاة الحكومة من قبل المهجرين العراقيين ، قال “لايوجد شيء لم يتم تعويضه ، والقاضي سيتساءل عن الفعل الذي حصل ويجب تعويضه .. الاموال المنقولة عوضوها لهم ، العقارات عوضوها لهم ، السجين السياسي عوضوه ، الشهداء عوضوهم ، وهنا السؤال انك تريد مقاضاتي .. حسنا ، عن اي شيء تريد مقاضاتي؟”.


وكالة نخلة تتحفظ على بعض ردود الخبير القانوني طارق حرب ذات الصلة بجريمة تهجير العراقيين ، وتؤكد ان حق الرد والنقد في اطار الادب والمنطق مكفول.

14 تعليقات

  1. بعد التحية

    عن أي مليارات تتحدث استاذ طارق فأنا واخي لم نحصل سوى على منحة اربعة ملايين فقط! لا قطعة ارض ولا رواتب خيالية وحتى والدتي لم تستلم ديناراً واحداً.

    للعلم والدي توفى قبل السقوط ولم نستلم راتب الشهيد ولدينا اخت معوقة متوفيه قبل السقوط في سوريا وأخ آخر قبل السقوط وآخر معوق توفى بعد السقوط في ايران ولم نستلم فلساً من المليارات التي تتحدث عنها..

    فنحن لا من ضمن اصحاب رواتب الشهداء ولا السجناء السياسيين.

    ارجوك استاذ طارق اذا لا تريد إنصافنا بكلمة حق فلا تزيد من آلامنا.

  2. الاستاذ الخبير القانوني
    طارق حرب،
    قرأت ردودكم حول المهجرين العراقيين لأحد الصحفيين واندهشت كثيرا !!! هل هذه ردود رجل القانون والخبير القانوني والقاضي والمحامي المترس ام انها ردود احد ضباط الجنسية ؟ سيادتكم عاصرتم الزمن السابق وكنتم شاهدا على ماجرى للمهجرين وانتم الان في حقبة جديدة ونسمعكم في التلفاز تنّظرون للقانون وسيادة القانون والحقوق المدنية والقانون الدولي وانتم بالفعل قبلتم لعبة الدميقراطية وانخرطتم فيها وتنادون بعراق متحضر ، لكن ردوكم على اسئلة الصحفي حول المهجرين لم تكن قانونية فحسب بل لم ترقى الى ادنى معاير الانسانية ، والحمد لله على هذه المقابلة لتكون معيار لدى السياسيين والرأي العام والشعب العراقي فهي وثيقة وشهادة من فم كبير القانونيين
    في العراق وهو يتحدث عن اناس اخرجوا من بيوتهم ليلا وصودرت جميع ممتلكاتهم وغيب ابنائهم الى هذا اليوم دون أثر واسقطت عنهم جناسيهم العراقية واقتلعوا من جذورهم وحرموا من ماضيهم وبلدهم وجيرانهم وخلانهم وحقهم في العيش بكرامة وتعليم ومستقبل وماتبقى من صور شخصية خاصة لهم نثرت على الارصفة تتلاقفها يد الصبية وجلاوزة الامن اي انهم حرموا حتى من الذاكرة ونفوا خارج الوطن . سيادة الخبير
    لا اعتقد انك ستنام ليلك لو فقدت البوم صور زوجتك وبناتك او حتى هاتفك الشخصي في الشارع لكنك نمت رغدا ٣٩ عاما صماتا على جريمة تهجير ابناء بلدك وعرضك من الحرائر حتى استنطقك هذا الشاب الصحفي
    فاخرج كل هذا القيئ القبلي الجاف وانت تقول ، ماذا يريدون بعد ؟ لقد عدنا للمهجرين كل شيئ (والبيت ابو عشر الاف دينار اخذوا بدله مليار )شكرا طارق حرب وانت تتفاخر بهذه المكرمة من حكومة العراق ،
    التي جعلت تعويض المهجر في ثمن بيته ( مليار )وهي قيمتة الحالية ولم تجعلها عشرة الاف (رصيد كارت اسيا )كما تفضل استاذ طارق اي ثمن البيت ايام التهجير .لقد نسيت يااستاذ القانون انك تتكلم عن بشر عن وعن الاثار المعنوية والنفسية لجريمة التهجير ونسيت دماء الشهداء المغيبين ونسيت من مات خارج الوطن وتكلمت عن مجموعة اثاث او صناديق رميت خارج العراق ،ولم تكتفي بهذة الاسائة فحسب بل كذبت على الله ورسوله والعالم حين قلت لقد اعدنا لهم جميع حقوقهم .
    نعم استاذ طارق ، لقد حصلوا على قصاصة ورق لقطعة ارض في الصحراء مكتوب عليها مشمول ولا توجد تخصيصات .
    نعم ياخبير القانون وقصاصة ورق اخرى مكتوب عليها مشمول بالمادة ١٤٠ والمادة معطلة ياجهبذ القانون .
    نعم استاذ طارق ، وحصلوا على مكرمة اخرى ،وزارة باسمهم تسمى وزارة المهجرين وهي مشغولة حاليا بتوزع العدس المعفن على النازحين .هل نعد لكم المزيد ؟ قانون الفصل السياسي شرع لمدة سنة فقط
    وهو معطل منذ سنيين .
    قانون السجناء السياسين لم يعد يشملهم لان خبراء القانون من امثالكم والمشرعين يطالبون المجني عليه المهجر بكفيل موظف اسمر ازرق العينيين يكفله ب ٣٠ مليون وبشاهدان سوبر ديلكوس كانا معه في الزنزانة قبل ثلاثين عام
    وهم الان تحت القبر وان كان محظوظا وحضي بشاهد فطلبة يرد لان دوائرنا عامرة بامثالكم .
    لقد نسيتم ياسيد القانون ان عائلة امريكية تناطح شركة كوكاكولا في المحاكم منذ سنوات وتطلب تعوض ١٣٠ مليون دولار عن شربها قناني كولا منتهية الصلاحية ثمنها خمس دولارات ، لا اعتقد انك تقرا مثل هذه الاخبار ولا اعتقد انك تحمل ثقافة تؤهلك بان تستوعب هذا الخبر لانك تربيت في مؤسسة عسكرية حزبية وكنت يد القانون الغليظة والطويلة على الجنود الهاربين ولاقيمة للانسان عندك لذلك تجاهلت حق المهجر في تعويض مجزي عن جريمة قامت بها دولة العراق وانه ضحية ومجني عليه وينبغي ان يكرم باحترام واعتذار من كل حكومات العراق ،لا ان يتقلب بين دوائر الدولة باحثا عن حقة او ان يدفع مائتين دولار لضباط الجنسية رشوة لاسترداد جنسيته .
    لا عتب عليك استاذ طارق فأنت معرف ومخضرم ومعاصر لكل الحكومات البعثية والاسلامية لكن العتب أشد العتب على حكومة حيدر العبادي التي كانت الاسوء في التعامل مع المهجرين والعتب على وزارة الهجرة والمهجرين والعتب على على قادتنا الاسلاميين الذين كانوا يتقاسمون رغيف الخبز مع اخوانهم المهجرين في ايران العتب على الاخ المجاهد هادي العامري ،العتب على السادة النواب الذين صعدوا على اكتاف المهجرين ولم نسمع لهم صوتا فكان صوتك ياحرب هو الاقوى وكنت بالفعل حربا كما هو اسمك .
    كان الاجدر بك ان تتعاون مع المظلومين وتفتح ابواب مكتبك وتحييهم في هذه المقابلة وتعرض عليهم المشورة والمساندة وان تدين جريمة التهجير علناً وأن تكون الاب القانوني للمظلومين لكنك نسيت نفسك
    فانساك الله الاية الكريمة
    (الذين اٌخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله )صدق الله العلي العظيم .

  3. استاذ طارق ارجو من حضرتك عندما تتحدث عن قضيه قبلها تحقق بنفسك منها والمعلوم من كلامك انك تنقل اكاذيب سمعتها عن المهجرين فلقليل منهم استلم تعويض ٤ ملاين والكثير منهم لم يستلم فلساً واحدا وانا منهم والله على ما اقوله شهيد….

  4. ورد في نهج البلاغة:
    تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه
    وقد عرفنا جهل المتكلم فعلا مع حسن الظن البتة والّا فأنا من المفسرين في عام ١٩٨٠ ولم استلم من حكومات ما بعد السقوط إلى يومي هذا سوى البطاقة التموينية من باب الضرورة فقط وتم إيداعها عند أحد المؤمنين ليتم صرف الحصة على الفقراء فالكلام عار عن الصحة تماما الّا ما شذ وندر

  5. أنا مواطن عراقي مهجر عام ١٩٨٠ في عائلة متكونة من تسعة أولاد ووالدين… لم أستلم درهما واحداً حتى هذه اللحظة.
    توزع الأبناء في بقاع العالم، وتوفت الأم وكهل الأب وضاعت الممتلكات وسرقوا التعويضات ولم نحصل على درهم واحد، ومازلت أعمل لادفع إيجار السكن.
    ما بعثني على كتابة هذه الكلمات، ليست التعويضات، بل ما فعل صدام بالعراق، حيث ترك شعبا يأكل بعضه بعضاً. فمن أسوء ما سمعناه هو أن تسرق الأسماء والاستمارات والحقوق.
    كل هذا الحرمان ويأتي من يقول “ماذا يريدون أكثر من هذا”.
    فقل للشامتين بنا افيقوا….سيلقى الشامتون كما لقينا

    كرار السالمي

  6. بسم الله الرحمن الرحيم
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
    إلى المدعو طارق حرب محامي النظام العفلقي البعثي العنصري الطائفي
    اما بعد
    كفاكم خزي و عار عندما هجرتم العوائل العراقيه بحجة انتمائهم للأصول الايرانيه
    و احتجازكم لاولادهم و ممتلكاتهم المنقوله و الغير منقوله
    و بعدها بمده اعدمتم أولادهم و دفنتموهم في مقابر جماعية
    و الان وبعد كل هذا الظلم من حزبكم الفاشي العنصري
    تصرحون و بكل وقاحه و بدون شعور و احساس و كذبا و زورا ان الحكومة العراقيه عوضت المهجرين العراقيين إلى إيران أموال بالمليارات
    اقول لك؛
    بأي قانون تم تسفير كل هذه العوائل العراقيه إلى إيران و إسقاط جنسيتهم العراقيه
    و كذلك إذا هؤلاء طبق منطقكم الهمجي انهم ايرانيين، فلماذا احتجزتم أولادهم ولم تبعثوهم مع عوائلهم إلى إيران
    و بعدها و بكل وقاحه و ظلم و خسه اعدمتم أولادهم
    واليوم تقولون علناً كذباً و زورا ان تلك العوائل تم تعويضها
    انا من تلك العوائل لم نحصل على أي تعويضات و لم نستطيع استرجاع أموالنا
    بعد ما راجعنا و لم نفلح
    ولكن بكل سهوله نستطيع سحبكم للمحاكم العراقيه تحت طاولة تضليل الرأي العام و اتهامكم بالكذب و التلفيق ضد هؤلاء العوائل العراقيه الشريفه المضحيه المهجره من بلدها و قتل أولادها و مصادرت أموالها،
    اقول لك انظر و اعتبر من سلفك صدام لم يشفع له أحد
    لذا كفاك نفاقا و كذبا و تضليل لأنك أصبحت من العمر ممن يقف على حافة قبره فماذا تجيب ربك إذا سئلك عن كل هذا الظلم.
    إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
    ابوطالب السالمي

  7. مع الأسف لشخص حقوقي و قانوني لم يستطيع أن يكون مع المهجرين من وطنهم بدون اي حق ويحسب أملاك الشخص عوضت بسعر اليوم وهل هذا فضل من الحكومة التي أخذت بيوت الناس واملاكهم وما فيها غصبا ويحتسبون سعر البيت أو المحل وهل البيوت كانت خالية أو المحلات والمذاخر بدون بضاعة ربما سعر البضاعة أكثر من سعر الملك . ويا ترى هل املاككم وبيوتكم إذا كان سعرها كما تفضلتم 10 الاف دينار في 1980 هل ممكن ان ابتاعها منكم اليوم بنفس السعر ونحن في 2019 و….
    مع الأسف

  8. عيني طارق حرب اني ما اذكرك لان شان عمري 14 سنه واتسفرت اي حقوق هاي الي تحچي عليه استلمناهه شبابي دراستي وظيفتي تقاعدي شنو الي اخذت خاف الله من تحچي لو تنطيني الحكومه مليارات ما تعدل يوم واحد من شبابي بعدين تدري انته ما عندي صديق واحد لوگت الضيج لانه ابصغري عفت اصدقائي وسفروني ظلما وجزرا بذريعه تبعيه ايرانيه واخوتي كلهم خادمين عسكريه وين اكو دوله ادز رعايا دوله اخرى عسكريه سلامتك بيد الله طارق حرب واني امام الله مسؤول ولا فلس ماخذ من الحكومه العراقيه

  9. والله لا مستلم الشارع ملايين ولا ما ده 140 بس كتاب ماخذ من وزارة الهجره لدائره الرعايه دزوني لجنه وفحصوني والتقرير موجود ومكتوب تمزق الامعاء اليد الساقين وكيمياوي وغير قادر على العمل اطلاقا الله وكيلك محمد كفيلك الماخذه من الهجره بس كتاب

  10. والله لا مستلم الشارع ملايين ولا ما ده 140 بس كتاب ماخذ من وزارة الهجره لدائره الرعايه دزوني لجنه وفحصوني والتقرير موجود ومكتوب تمزق الامعاء اليد الساقين وكيمياوي وغير قادر على العمل اطلاقا الله وكيلك محمد كفيلك الماخذه من الهجره بس كتاب

  11. لا أعتقد أن طارق حرب شخص غير حاقد على المهجرين والمهاجرين المظلومين.. فهو على الرغم من الوثائق التي تؤكد حرمان المهجرين من التعويضات المشروعة لهم ترى الرجل يصر على الرقم مليار ونصف المليار دينار كتعويضات لكل فرد منهم ليصادر حقوقهم والتلويح إلى السلطات العراقية المختصة بعدم الالتفات إلى مطالب هؤلاء المظلومين.. يا حرب أين هذه المبالغ التي تتحدث عنها ولا يزال المهاجرين يعانون من ضيق العيش والحرمان من كثير من مقومات الحياة الكريمة.. ومن حق حرب أن يشن حربا على المهجرين لأنه بعيد عن معاناتهم ومشاكلهم القانونية فالرجل يعيش في عز ورفاه ونعيم وليس لهموم المظلومين حيز في عقله وتفكيره.. هكذا حال العراق في ظل وجود أشخاص كحرب وأمثاله يتسلطون على مقدرات الشعب ويمررون القوانين بما تشتهي أنفسهم.. ولكن كيد الله أعظم..

  12. انا اعرف ان الاستاذ طارق حرب لایتکلم عبطا..لکن..عجبامن هم هولا ء الذین استلمواملیارات من المهجرین فی ایران ؟!؟!؟؟!!هل انها اسرار لا یعلمها الا….؟؟؟ ام نحن نجهلها؟؟؟؟!!!

  13. آنی صحفی ومترجم عراقی مسفر الی ایران.اقول ان ماقاله طارق حرب غير صحيح .. ان الاموال التي يتحدث عنها لم تذهب الى جيوب المسفرین بل الى جیوب الحرامیه؟فوالله سنین عشتها فی ایران بالحرمان ولم استلم ولو دینار من هذه المساعدات.لا انا ولا عائلتی ولا جمیع اصدقائی الذین اعرفهم.فلماذا هذا الکذب والخداع؟الا تخافوا الله؟

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا