وفاة مليونير “الألماس” الاسرائيلي ايهود لاندينو أثناء عملية لتكبير عضوه التناسلي!

0
219

متابعة : وكالة نخلة

توفي الملياردير الإسرائيلي البلجيكي، إيهود لاندينو، في باريس، خلال عملية لتكبير عضوه التناسلي.

وذكرت صحيفة “Le Point”، أن العيادة التي أجرى فيها ملياردير “الألماس”، العملية مشهورة بهذا النوع من العمليات، لكن الشيء الوحيد الذي أقلق الشرطة هو أن العملية نفذت في المساء بعد وقت من إغلاق العيادة.

ووفقا للمعلومات الأولية، فقد أصيب لاندينو (يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والبلجيكية) بالسكتة القلبية عندما حقن بمادة خاصة في قضيبه. وحاول الطبيب إنعاش المريض وإعادة قلبه للحياة لمدة ساعة تقريبا.

وأشارت صحيفة “The Mirror” إلى أن لاندينو حقق ثروة كبيرة من التنقيب وتعدين الألماس في أنغولا والكونغو. وباع ملياردير “الألماس” عام 2015 أغلى ألماسة في العالم سميت “القمر الأزرق”، مقابل 48.4 مليون دولار.

ماسة القمر الازرق

(موقع نون بوست) وتتهم المنظمات الدولية بشكل واضح “إسرائيل” بسرقة الألماس الإفريقي مقابل توريد الأسلحة والعتاد الحربي للأفارقة كي تغذي الصراعات والحروب الداخلية والعرقية والأثنية والمناطقية في القارة الإفريقية، ورغم الإدانات التي تصدرها كثير من الهيئات والمنظمات الدولية وتوجه أساسًا إلى كبار التجار الإسرائيليين، فإنه وحتى الآن لم يقدم أي من تجار الدم كما تسميهم هذه المنظمات إلى أي محاكمة.

الغالبية العظمى من هؤلاء التجار اليهود جنرالات في الجيش الإسرائيلي، وضباط من جهاز الموساد السابقين، وهم تجار سلاح يقومون بتمويل بناء عشرات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ويشكل هؤلاء التجار المصدر الرئيس للسلاح بالنسبة للعديد من الدول الإفريقية، وكذلك الأمر بالنسبة للكثير من المجموعات الإفريقية المسلحة.

وعادة ما تفضل هذه الدول وتلك الجماعات السلاح الإسرائيلي على سواه نظرًا لكفاءته، وأيضًا لمرونة “إسرائيل” في تعاملها المالي مع المشترين، حيث لا تشترط الحصول على أموال مقابل السلاح، لكنها تقبل بمبدأ المقايضة أيًا كانت، وعادة تمنح الشركات الإسرائيلية حقوقًا للتنقيب عن الثروات الباطنية والمواد الخام في هذه الدول الإفريقية.

الالماس عامل اساس في النزاعات الافريقية

ولأن الأسلحة التي تحصل عليها الدول الإفريقية مقابل سرقة الألماس منها تستخدم في الحروب الأهلية التي يذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الناس خاصة في سيراليون والكونغو وأنغولا، فقد أطلقت الأمم المتحدة على التجارة الصهيونية للألماس “تجارة الألماس الدموي”، وقد اتهمت “إسرائيل” في العام 2009 رسميًا من قبل لجنة خبراء في الأمم المتحدة، بالتورط في استيراد الألماس بطريقة غير قانونية من إفريقيا.

واتهم التقرير التجار الإسرائيليين بعلاقة مباشرة بتجارة الألماس الدموي، خاصة في ساحل العاج وسيراليون، ورغم أن مجلس الأمن الدولي أصدر عدة قرارات في نهاية تسعينيات القرن الماضي، تمنع وتقيّد استيراد الألماس الخام من مناطق النزاعات في القارة الإفريقية، لمنع استخدام العائدات المالية في إطالة أمد الصراعات، فإن العمليات التي تقوم بها الصهيونية و”إسرائيل” لسرقته ما زالت متواصلة.

المصدر: لي بوينت + ذميرور

7 مارس 2019

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا