الفتاة السعودية رهف القنون تحتسي النبيذ الاحمر وتدعو السعوديين الى التمرد!

0
248

متابعة : وكالة نخلة

في تغريدة جديدة على تويتر أعادت الشابة السعودية الهاربة رهف محمد القنون ، نشر مقولة للمنظرة الألمانية الماركسية روزا لوكسمبورغ ، تؤكد فيها واجب التمرد على الظلم.

وترجمت رهف إلى اللغة الإنجليزية مقولة لوكسمبورغ ، التي تقول “عندما يصبح الظلم قانونا، يصبح التمرد واجبا”.

وأثارت تغريدة رهف جدلا واسعا، حيث انهالت عليها موجة من الانتقادات والنصائح “بالتوبة والعودة عن الطريق الذي سلكته”، بينما من جهة أخرى دافع عنها داعموها مشيدين “بعمق تفكيرها”، وعزمها على “محاربة الظلم والانطلاق نحو الحرية” لتكون “بوق المرأة في المملكة السعودية، وتقدم المساعدة للمضطهدات”.

وأصبحت تغريدات الفتاة السعودية الهاربة رهف محط أنظار العالم، وذلك بعد تسليط الإعلام الضوء على حادثة هروبها من عائلتها والضجة التي تلتها، لحين دخول كندا على الخط، والضغط الذي تمارسه إعلاميا على الرياض في مجال حقوق الإنسان وحرية المرأة بحسب ما يراه خبراء ومحللون.

ونشرت صورا جديدة عبر حسابها على موقع “سناب شات”، مرفقة بتعليق تسخر فيه من عائلتها، وفقا لما جاء في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية ، التي اوضحت بان “رهف قامت بنشر الصورة الأولى وهي تمسك لفافة سجائر، مرفقة بتعليق ساخر(تبخروا يالقنون تبخروا)”.

أما الصورة الأخرى، فأظهرت الفتاة السعودية وهي تمسك بكأس من النبيذ الأحمر. وكانت نشرت على صفحتها في “تويتر” صورة سابقة مشابهة وهي على متن الطائرة أثناء توجهها إلى كندا.

وكانت الشابة السعودية أقدمت على تذوق “لحم الخنزير المقدد” في كندا لأول مرة في حياتها، وذلك في “إطار انطلاقها نحو الحرية التي كانت تبحث عنها”، وفقا لما جاء في صحيفة ديلي ميل.

وكانت وسائل إعلام غربية اعلنت ، إن “الشابة السعودية أعربت عن رغبتها في التخلي عن الإسلام”.

وتزعم رهف ، إنها “تعرضت للعنف الجسدي والنفسي من عائلتها، الأمر الذي دفعها للهروب إلى تايلاند”، في حين نفت العائلة ذلك. ومنحها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو حق اللجوء، وتم استقبالها في المطار أحسن استقبال وتوفير امتيازات خاصة لها.

ودفع انتشار أصداء قضية الفتاة السعودية الهاربة ، المؤسسة الدينية في المملكة العربية السعودية الى التدخل ، حيث حذر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ عبد الله بن محمد المطلق، في برنامجه الاسبوعي “استديو الجمعة” ، من أن “وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت في أيدي الشباب ، هي منفذ للملاحدة يدغدغون من خلالها مشاعر أبنائنا وبناتنا وينقلون إليهم الشبه” ، واقترح مواجهة هذا التحدي.

وأضاف ، أن “الإلحاد الذي يتبناه بعض المسلمين وينشرونه في وسائل التواصل ويغتر به بعض أبنائنا وبناتنا حتى يخرجوا من هذا الدين علانية ويفتخرون ويتمدّحون بأنهم ارتدوا عن الإسلام، يستهدف الدولة السعودية بالذات، حيث يقف وراءه أناس يريدون أن يهدموا حضارتنا، وأن يقضوا على معتقدنا، ويريدون لنا الشر في هذا البلد المبارك الذي جعل الله له قيادة العالم الإسلامي”.

ومع ذلك، دعا المطلق الأسر والآباء لتجنب استخدام “الشدة والقسوة” مع الأبناء من المراهقين والشباب، لأنها “تتسبب في بعدهم عن الدين”، وقال “يجب أن ننتبه لأبنائنا وبناتنا في البيوت وأن نفتح معهم قنوات الحوار والبعد عن أساليب الشدة والقسوة”، ناصحا بالتقرب إليهم “باللين والحوار والعطف”.

وأضاف “يجري على الشباب والمراهقين ما يجري على كثير من الناس من الزيغ والضياع والانصياع لبعض الأفكار الفاسدة، ولذلك فإن الرفق بهم ودعوتهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وبيان وسائل الشر إنما هو أزكى الطرق لعلاجهم”.

المصدر: وكالات 26يناير2019

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا